الأخبار

شقيقته: لقد غدروا بك وخانوك.. أسرة الصحفي «العبسي» تحيي فعالية أربعينيته بصنعاء

أحيت مؤسسة «قرار» وأسرة الصحفي والشاعر «محمد عبده العبسي»، اليوم الخميس، فعالية تأبينية بذكرى أربعينية وفاته، في بيت الثقافة بالعاصمة اليمنية صنعاء.

وكان الصحفي «العبسي» قد توفي بشكل مفاجئ في الـ20 من ديسمبر الماضي، فيما أظهرت التحقيقات النهائية والفحوصات النهائية للطب الشرعي، عن أنه تُوفي مسموماً ومختنقاً بغاز أول اكسيد الكربون، بعد أن وُجدت مادة (الكاربوكسي هيموغلوبين) في الدم بنسبة تشبع 65 %، والتي تعتبر قاتلة، في العينات التي أُخذت من جثمانه.

 وقالت شقيقة «العبسي» صفاء في كلمة أسرة الفقيد، إن رحيل شقيقها ترك ندوباً لن يمحيها الزمن في جسد العائلة الصغيرة.

وأضافت «أود ان اخبرك يا محمد إن أريج لم تعد تلعب كما كانت، لأنك يا محمد لم تأت لتلعب معها كما كنت تفعل دائما، ولمياء تركتها مكسورة قبل ايام من عرسها، وندى لم تستوعب الصدمة الى الآن».

وتابعت «كان أبي عاجزاً عن العمل، واليوم يا أخي عاجز عن الإرادة أيضا، أما أنا وإيناس وقبول فأصبحنا بلا سند وبلا أخ».

وقالت «لقد غدروا بك وخانوك، ونعاهدك أننا ماضون بالبحث عن الحقيقة وكشف الغموض الذي يكتنف ملف قضيتك».

 وأكدت إن قضية الصحفي «العبسي»، قضية كل مواطن يمني، «وعلينا جميعا ان نتكاتف من اجلها، داعية الجهات المعنية والمتخصصة ان تكون أكثر حرصا ومصداقية لتصل الى الحقيقة وتأخذ العدالة مجراها».

وكانت الصباحية قد بدأت بالنشيد الوطني، ثم نبذة عن سيرة حياته قدمها الشاعر زياد القحم، من ثم قراءات قصائد من ديوانه الشعري «وحيداً كقطرة.. جميعاً كالمطر» قرأها الشاعر محمد مشهور.

وعُرض فلم تسجيلي عن الراحل وحياته وأعماله، أعده الإعلامي عبد السلام الشريحي.

كما تحدث نقيب الصحفيين الصحفي ياسين المسعودي، وشهادات أصدقاء الراحل تحدث فيها كلٌ من الناشطة والكاتبة ومض شاكر والزميل الصحفي محمد الظاهري والزميل الصحفي والكاتب زكريا الكمالي والزميل بلال محمد والزميل والكاتب عبدالسلام الشريحي.

وقال نقيب الصحفيين اليمنيين ياسين المسعودي، في كلمة نقابة الصحفيين اليمنيين، إن «العبسي» كان إنساناً نبيلاً تضامن مع زملاءه دائما، «تعرفنا عليه في صحيفة الثورة بعد التحاقه بالعمل فيها وهو لا يزال شابا يافعا مليء بالحيوية والحماسة».

وأضاف «كان نموذجا للصحفي المهني المخلص انتمى للصحافة كمهنة للبحث عن الحقائق، وكانت له شخصيته المميزة، ونزعته الاستقلالية، تميز في اداء مهنته وكان كبير الطموح، استطاع في فترة قصيرة جدا في بواكير عمره المهني ان يحقق مكانة بارزة مهنيا، وانسانيا، وفي البدايات الاولى استطاع ان يؤكد مكانته واصبح يرمى له بالمهام الكبيرة، واتجه لملفات شائكة، وكبيرة، وحقق فيها نجاح وامتياز كبيرين، وكان الانسان المتحضر والنبيل المنتمي لهذا المجتمع».

وكان الراحل من أبرز الصحافيين اليمنيين الذين عملوا في حقل الصحافة الاستقصائية، بعد نشره سلسلة تحقيقات صحافية عن الفساد الإداري والمالي في قطاعات حكومية خلال الأعوام الماضية، خصوصاً في قطاعات النفط والغاز والكهرباء، وصفقات الأسلحة.

اشترك في قائمتنا البريدية

أحدث المواد