صحفيات بلا قيود ترصد (100) حالة انتهاك للحريات الصحفية والاعلامية للعام 2020

رصدت منظمة "صحفيات بلا قيود" (100) حالة انتهاك تعرض لها الصحفيون خلال العام2020، بينها (3) حالات قتل، وتنوعت الانتهاكات بين قتل وتهديد بالقتل واعتداءات وتعذيب واختطافات ومحاكمات واستدعاءات وصدور احكام بالإعدام وتهديد وتحريض وتشهير.

وذكرت "صحفيات بلا قيود"، انها رصدت منذ اندلاع النزاع المسلح في البلاد في العام 2014 إلى العام 2020 (45) جريمة قتل ضحاياها من الصحفيين، و (1228) انتهاكاً للحريات الصحفية والإعلامية.

وقالت صحفيات بلا قيود في تقريرها السنوي حول الحريات الصحفية للعام 2020إن جميع أطراف النزاع في البلاد ارتكبت انتهاكات جسيمة بحق الحريات الصحفية والإعلامية، حيث تعرض صحفيون للقتل والتنكيل والترهيب أثناء ممارستهم لعملهم المهني بتسليط الضوء على الجرائم الوحشية التي ترتكبها أطراف النزاع.

وأكدت صحفيات بلاقيود في تقريرها إن الانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين خلال ستة أعوام ترتقي إلى مصاف جرائم الحرب.

وذكرت صحفيات بلا قيود، بأن (13) صحفيا مايزالون مختطفين حتى الوقت الراهن، (11) منهم في سجون مليشيا الحوثي التي أصدرت أحكاما بإعدام أربعة منهم، في أبريل من العام الماضي، وأشارت المنظمة إلى أن الصحفيين المعتقلين يعانون من أوضاع مأساوية في غاية الصعوبة بسبب المعاملة القاسية وغير الإنسانية التي يتعرضون لها، حيث تمارس بحقهم أنواع من التعذيب الجسدي والنفسي كحرمانهم من الزيارات لمدد طويلة ومنعهم من تلقي العلاج أو استكماله وهو الأمر الذي أصبحت معه حياة بعضهم مهددة بالخطر.

أحكام الإعدام التي أصدرها الحوثيون بحق الصحفيين الأربعة (عبد الخالق عمران، وأكرم الوليدي، وحارث حميد، وتوفيق المنصوري) وصفتها منظمة صحفيات بلا قيود بأنها أحكام مرفوضة، جائرة وتعسفية وباطلة جملة وتفصيلا كونها صادرة عن محكمة لا ولاية لها، وتأتي في سياق الترهيب والتنكيل الذي تنتهجه مليشيا الحوثي بحق خصومها والمختلفين معها.

وذكرت "صحفيات بلا قيود"، انها سجلت منذ ان اجتاح فيروس كورونا البلاد مطلع العام الفائت وفاة (3) صحفيين وذلك بسبب الإصابة بالفيروس.

وبينت المنظمة، أن الانتهاكات للعام 2020 تنوعت بين الاختطاف والاعتقال والاحتجاز وايقاف عن العمل بواقع ( 28) حالة بنسبة 28% من إجمالي الانتهاكات، واستدعاء ومحاكمة بواقع 29) حالة بنسبة 29% ، و(10) حالة تهديد بالقتل بنسبة 10% ، و(7) حالة مصادرة صحف ومعدات صحفية ومنع من مزاولة المهنة والسفر بنسبة 7% ، فيما بلغ الإيقاف عن العمل والإقصاء من الوظيفة (7) حالات بنسبة 7%، و(4) حالات تهديد وتحريض وتشهير بنسبة 4% ، و (4) أحكام بالإعدام (4) بنسبة 4 % ، و( 4 ) حالات اعتداء بنسبة 4 % ، فيما بلغ عدد حالات القتل ( 3 ) حالات بنسبة 3 % ، وبلغت الإصابات (3) حالات بنسبة 3 % وحالة واحدة اقتحام لمقرات مؤسسات إعلامية ومنازل صحفيين بنسبة 1 % .

وسجلت منظمة "صحفيات بلا قيود"، (52) حالة انتهاك ارتكبتها القوات والتشكيلات العسكرية والأمنية الموالية للحكومة الشرعية وقوات التحالف العربي بنسبة 52% من أجمالي عدد الانتهاكات، و(34) حالة انتهاك ارتكبتها مليشيا الحوثي بنسبة 34 %، كما ارتكبت قوات المجلس الانتقالي وتشكيلاته الأمنية الحزام الأمني عدن – لحج - أبين والنخبة الحضرمية (9) حالات ما نسبته 9 %، ومسلحون مجهولون بواقع (7) حالة بنسبة 7 %.

وقالت "صحفيات بلا قيود"، أن كل أطراف النزاع دون استثناء تعاملت بعدائية مطلقة تجاه الصحفيين، داعية تلك الأطراف إلى احترام القانون الإنساني الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية التي تلزم أطراف الحرب بحماية الصحفيين أثناء أداء أعمالهم المهنية خلال النزاعات المسلحة، باعتبارهم مدنيين وليسوا مقاتلين، وتؤكد على تجنيبهم ويلات الحرب، وعدم الزج بهم في الصراع.

وشددت المنظمة، على ضرورة التحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون، كما أكدت ضرورة معاقبة الجهات والأفراد الذين قاموا بانتهاكات ضد الصحفيين، لأنهم اعتدوا على الحرية في المقام الأول، واعتدوا على حق الناس في المعرفة والتعبير عن آرائهم ومعتقداتهم، وأن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.

وأكدت "صحفيات بلا قيود"، على ضرورة تجنيب الصحفيين والإعلاميين الذين يقومون بتغطية النزاعات المسلحة، وحمايتهم من جميع أشكال الاستهداف والاعتداء، وذلك بمقتضى القانون الدولي الإنساني الذي يسبغ على الصحفيين المدنيين الحماية نفسها المكفولة للمدنيين، شريطة عدم اشتراكهم بشكل مباشر في العمليات العدائية.

اشترك في قائمتنا البريدية

أحدث المواد