طباعة طباعة أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق RSS Feed اخر الاخبار RSS Feed فعاليات المنظمة RSS Feed ما هي خدمة RSS 

الأمن يواصل منع التصوير في الاعتصام الرابع والثلاثون لبلا قيود
خالد الأنسي: من أجل قصيدة يباع آلاف الناس, والعاجز عن ضبط ابن منصور عاجز عن ضبط القاعدة... وطفلة من الجعاشن تهدد بحرق نفسها إن لم ينصفهم الرئيس
الأربعاء 10 فبراير-شباط 2010 الساعة 12 مساءً
خاص - صحفيات بلا قيود- صلاح النهمي

الإعتصام
مع تزايد عدد روادها نتيجة توسع و ازدياد مظالم المواطنين والانتهاكات بحق الصحفيين وناشطي الحقوق يوم بعد يوم, احتضنت ساحة الحرية يوم أمس الثلاثاء 9-2-2010 اعتصام جديد لمنظمة صحفيات بلا قيود هو الرابع والثلاثون, بحضور أصحاب الأصوات العالية من المنتهكة حقوقهم ومناصريهم . مظلمة مهجري الجعاشن, و الاعتقال التعسفي الذي يتعرض له محمد المقالح منذ 150 يوما, تصدرت ملفات ثلاثاء ساحة الحرية المتراكمة مع عشرات القضايا الحقوقية الأخرى, والتي ينتظر أصحابها ومناصريها أن تقوم السلطة بواجبها وحلها في أسرع وقت, أو " إذا لم تهب الحقوق فأنها عندئذ تنتزع انتزاعا" كما قال أحد المعتصمين.   هددت الطفلة هنا يحيى قاسم, أحدى مهجرات الجعاشن بأنها سوف تحرق نفسها أمام الجميع في ساحة الحرية الأسبوع القادم, إذا لم يقم رئيس الجمهورية بإنصافها وأهلها من الظلم الواقع عليهم من المدعو أحمد منصور. و لم يراعي أمن رئاسة الوزراء الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها مهجري الجعاشن بعد أن نزحوا من بيوتهم هربا من الطغيان الذي يتعرضون له من أحمد منصور, وعجز الدولة عن استعادة حقوقهم المسلوبة, حيث قام بمنع الصحفيين والناشطين والمعتصمين من استخدام الكيمرات وأجهزت المحمول لغرض تصوير وتغطية فعالية اعتصام مهجري الجعاشن , والذين حضروا بنسائهم وأطفالهم منذ الساعة السابعة صباحا إلى ساحة الحرية, لإظهار مدى ما يمر بهم من معاناة, ولتقديم صورة حضارية على رفض الظلم بالاحتجاج بالطرق السلمية. كما قام الأمن بمنع طاقم قناة "سهيل" من الدخول إلى الساحة.   وتحدث نائف القانص, عضو قيادة حزب البعث العربي عن منع التصوير, حيث قال أن حرية التعبير تضيق يوما تلو يوم لأن السلطة لا تريد أن تسمع إلا النفاق والمجاملات. وأضاف أن مسيرة الاعتصامات دخلت سنتها الثالثة, لكن السلطة لم تستمع لها حتى الآن, متمنيا أن تعود إلى رشدها. وحول قضية الاعتقال التعسفي بحق محمد المقالح, قال القانص أنهم كانوا متأكدين من أنه كان محتجزا لدى الأمن القومي, رغم الإنكار التام من السلطات الأمنية بعدم وجوده لديها, معللا بأنه لا يمكن لأحد أن يمارس مثل هذه الأعمال سوى السلطة. وأضاف : (( بدل أن يطلقوا صراحه قاموا بعمل مسرحية لمحاكمته وغيره من الشرفاء , من أجل تغطية فضيحة الاختطاف وفضيحة ما عملوا معه من ممارسات , حتى أنه قدم للإعدام مرتين)).
كما تمنى القانص أن تستمر أصوات ساحة الحرية مهما واجه المعتصمون من صعوبات, فيوم من الأيام سوف تصل أصواتهم إلى العالم كله.   تعليقا على حديث الطفلة هناء, قال المحامي خالد الإنسي: (( لن نسمح لك بإحراق نفسك وسوف يحترق الظالمون في نار جنهم, سوا من ظلموا أبناء الجعاشن أو من سكتوا على ظلمهم)). وقال الانسي أن المواطن اليمني يعيش اليوم بين منطقين, أولا منطق " البندق" الذي نراه اليوم في صعدة, ثانيا منطق النضال السلمي... لكن للأسف فإن النضال السلمي يقمع, ويحاصر. و كل من يطالب بحقه سلميا, وبفرض هيبة الدولة, ورفع يد الطغاة ووصول الثورة إلى الجعاشن وغيرها, يقمع ويحاصر هو إيضا, ويمنع حتى من أن يوصل صوته. كما تسأل :
 (( كيف يمكن للنظام محاربة القاعدة, وهي عاجزة عن مواجهة محمد أحمد منصور, الذي يرسل جنوده ليعتدوا على المعتصمين أمام البرلمان, وهل من أجل قصيدة يباع آلاف الناس..., لن تدخل القصائد الرئيس الجنة بل دعوات المظلومين.)). وقال المحامي خالد الانسي أن العالم عندما يجد مثل هذه القصص يشعر أننا في بلد عاجز, كما دعاء السلطة إلى التعامل بجدية مع قضايا حقوق الناس, وإلا واجهت من كل جهة حراكا جديدا.   النائب فؤاد دحابة أشار إلى أن تواجد المعتصمين في ساحة الحرية يدل على عدم خوفهم من النظام, فلو كانوا خائفين لكانوا قعدوا في المنازل, لكن لا عزة ولا شرف أن بقي الناس ساكتين على الظلم, بعد أن خرج الأطفال والنساء للمطالبة بحقوقهم. وقال دحابة : (( إذا كان الشيخ أحمد منصور وطنيا ومن الثوابت الوطنية فليحتكم للقضاء , وأنا سأتبرع له باجرة المحامي)). وتحدث النائب عما قال أنها مأساة مجلس النواب, مذكرا بعام 2007 عندما شكل لجنة برلمانية في قضية الجعاشن, التي قال لها محافظ آب أنه غير مستعد وغير قادر على حمايتها عند دخولها مناطق أحمد منصور..عندها تهيب الأعضاء من الدخول, فذهبوا إليه كمصلحين ومعتذرين عن " إساءات أبناء الجعاشن" , وكضيوف يكالون طعامه ويشربون من مرقه. وأضاف : (( إذا كان مجلس النواب عاجز عن دخول مناطق نفوذ أحمد منصور في حماية الدولة, فهذا يدل على أننا بحاجة إلى عشرة براميل بيننا وبين الجعاشن , وليعلن شيخها الانفصال عن اليمن)). كما تحدث دحابة عن محاكمة محمد المقالح, قائلا أنه يحاكم في محكمة غير قانونية وغير دستورية, ولا يمكن الاعتراف بها. و تسأل : (( كيف يحاكم القاضي مختطفا, بدل أن يحاكم من أختطفه)).
الصحفي صالح الصريمي طالب الصحفيين والمحاميين برفع دعوة ضد وزير الداخلية بسبب منع الأمن المعتصمين من التصوير.كما خيَّر الوزير بين المشيخة أو وزارة الداخلية.
وقال الصريمي أن سبب منع التصوير في الاعتصام, هو تواجد أبناء الجعاشن بين المعتصمين, حيث جاء توجيه من وزارة الداخلية بالمنع, بعد رسالة من احمد منصور لوزير الداخلية, وفيها أن صورته بدأت تتشوه في وسائل الإعلام, و لأن الصور هي من تظهر الحقيقة. 

ملحوظة/الصورة لإعتصام سابق
تعليقات:
تعليقات:
ملحوظة:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع منظمة صحفيات بلا قيود نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
اكثر خبر قراءة اخر الاخبار
تعرض سيارة رئيس تحرير صحيفة النهار للتخريب والكسر
مواضيع مرتبطة
في الإعتصام الخامس والثلاثون لمنظمة صحفيات بلا قيود مطالبة بإسقاط محكمتي الصحافةوالجزائية المتخصصة والأمن يواصل منع الصحفيين من التصوير
في الإعتصام ال36 لمنظمة صحفيات بلا قيود من أجل حرية التعبير يقوم الأمن بالتصوير ويمنع الصحفيين
في الاعتصام ال37 لمنظمة صحفيات بلا قيود ... المعتصمون يعبرون عن رفضهم لتصرفات السلطة بمسيرة حاشدة وينتزعون حقهم في التصوير بالقوه من أفراد الأمن
في اعتصامهم ال39 ، معتصموا ساحة الحرية يجوبون شوارع امانة العاصمة:
مطالبين بإيقاف العدوان على حرية التعبير ، وإيقاف محكمة الصحافة غير الدستورية ، ومتضامنين مع صحيفة الأيام والوطني ، ومع الصحفيين المقالح وراشد والسقلدي وغانم والربيزي ، ومطالبين بوضع حد لحالات السخرة والاسترقاق التي يتعرضون لها أبناء الجعاشن
بلاقيود تبحث عن أولويات وآليات الإصلاح السياسي أمين الإشتراكي.. اليمن مهددة بالتفكيك..ومدريد: قلبي مع اليمن
بلا قيود وهود تقيمان ندوة بعنوان :الجعاشن بين غياب الدولة وفسادها وضعف مؤسسات المجتمع المدني وغياب المؤسسات الحزبية
ندوة ومعرض للصور حول مهجري الجعاشن في منظمة هودغداً الأحد
إعتصام تضامني أمام مكتب النائب العام للمطالبة بالإفراج الفوري عن الصحفيين محمد المقالح وهشام باشراحيل ونقل الصحفيين صلاح السقلدي وفؤاد راشد وأحمد الربيزي الى السجن المركزي
نتيجة منع الأمن المعتصمين من التصوير في ساحة الحرية اعتصام بلاقيود الثالث والثلاثين يتحول إلى مسيرة حاشدة تجوب شوارع العاصمة
في الإعتصام الثاني والثلاثون لمنظمة صحفيات بلا قيود في ساحة الحرية منع للتصوير واعتقال للمعتصمين

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2010 منظمة صحفيات بلا قيود

برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية