الثلاثاء 23 إبريل-نيسان 2019 : 18 - شعبان - 1440 هـ
آخر الأخبار
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed تقارير سنوية
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
التقرير الأول حول الفساد في اليمن لعام 2007
التقرير الثاني حول الفساد في اليمن لعام 2008
المنشور في الصحف المطبوعة في اليمن
تقرير الفساد 2013 تقرير سنوي يرصد عمليات الفساد
التقرير السنوي الخامس حول الحريات الصحفية في اليمن لعام 2009
القائمة السوداء لأعداء الحريات الصحفية في اليمن
التقرير السنوي السادس الخاص بالانتهاكات الصحفية في اليمن 2010م
التقرير السنوي الثامن الخاص بالانتهاكات الصحفية في اليمن 2012م
تقرير الانتهاكات الصحفية للعام 2013
تقرير-الانتهاكات-الصحفية-للعام-2014

إبحث

  
التقرير السنوي الثاني للحريات الصحفية في اليمن لعام 2006
بقلم/
نشر منذ: 10 سنوات و أسبوعين و 6 أيام
الخميس 02 إبريل-نيسان 2009 12:33 ص


التقرير السنوي الثاني لمنظمة صحفيات بلاقيود

حول الحريات الصحفية في اليمن لعام 2006

في السنوات الثلاثة الماضية شهدت الصحافة اليمنية المقروءة ، ممارسة أوسع للهامش المتاح فراح العديد من الكتاب والصحف يمارسون الدعوة للإصلاح ويوجهون الانتقاد للنظام السياسي ويدعون إلى توسيع الهامش ويحملون النظام مسؤولية الإخفاقات بلغة لم تكن معهودة ، ووصلت انتقاداتهم إلى رأس الدولة ليحملوه شخصياً نتيجة الإخفاق ، بالدعوة إلى محاسبته تارة ، وبالتشكيك من إمكانية الإصلاح في عهده تارات أخرى .
وبالرغم من أن اليمن قد شهدت تعدد الصحف منذ ميلاد الوحدة عام 1990 ، إلا أن مرحلة الثلاث السنوات الأخيرة تميزت بكتاب وصحف خرجوا عن المألوف وتمردوا على ماكان معتاد عليه من توجيه بالنقد بالحسنى ، وبالمقابل بدأت الإعتداءات تطالهم – كتـّاباً وصحف – واتخذت أشكال متنوعة من الانتهاكات من السجن والضرب والخطف للصحفي .. إلى الإغلاق والغرامة والمصادرة والاستنساخ للصحف .. إلى عشرات المحاكمات ترفعها نيابة الصحافة والمطبوعات على الصحف وكتابها ، تلح في طلب معاقبتهم بسبب الرأي والنشر .
وبالمجمل فإن ماميز الصحافة اليمنية خلال هذه الفترة شيئان :
- كتاب وصحف يمارسون حرية التعبير بطريقة غير مألوفة تجاوزت ماكان يعتقد أنها " خطوط حمراء " وراحوا يطالبون بحقهم في صحافة بلا انتهاكات وحريات بغير سقف .
- وانتهاكات متنوعة تتزايد في عملية تناسب طردي مع تزايد ممارسة حرية التعبير، إن قلت حيناً في جانب تزايدت في جوانب أخرى كثيرة .
إننا في منظمة صحفيات بلا قيود وشعورا منا بواجبنا تجاه حرية التعبير ومساهمة في تعزيزها ، أصدرنا تقريرنا السنوي هذا عن الحريات الصحفية في اليمن لعام 2006 ، والذي يعد التقرير السنوي الثاني ، بعد التقرير الذي أصدرناه عام 2005 والذي رصدنا فيه 53 حالة انتهاك بمعدل انتهاك واحد في الأسبوع ، كتقليد سنوي مضينا فيه لرصد حال الحريات الصحفية في اليمن ، وما يطالها من انتهاكات .
كما نريد أن ننوه بأننا كنا نعتقد أن تقريرنا لهذا العام سيتضمن حالات أقل ، وأن الحريات الصحفية ستكون بحال أفضل وستشهد الانتهاكات انخفاضاً في النوع والكم ، ولأسباب كثيرة اعتقدنا ذلك .. منها تكرار وعد الرئيس وكبار مسؤولي الدولة بإلغاء عقوبة سجن الصحفي بسبب الرأي والنشر ، ومنها أيضاً حالات الاحتجاجات والإدانة التي لاقتها الانتهاكات السابقة في الداخل والخارج ، وكذلك ماستشهده اليمن من فعاليات سياسية هامة من انتخابات رئاسية ومحلية مروراً بمؤتمر الديمقراطية والإصلاح السياسي وحرية التعبير إلى مؤتمر المانحين ، والتي تقتضي جميعها وجود ظروفاً أفضل للحريات والحقوق وأولها حرية الصحافة ، إلا أنه وللأسف توقعاتنا تلك لم تكن في محلها ، فقد بلغت عدد الانتهاكات التي رصدتها المنظمة لهذا العام ( 67 ) حالة انتهاك ، بالإضافة إلى حالات الانتهاك المعلقة من العام الماضي والتي لاتزال آثارها على المنتهكين سارية حتى الآن .

وقد اعتمدت منظمتنا في عملية رصدها للانتهاكات ..على أن يكون الانتهاك حاصل بسبب قضية رأي أو نشر ، ولذا فقد تجاهلنا العديد من الحالات التي تعرض فيها الصحفي لانتهاك لسبب آخر غير الرأي والنشر ، كتلك الانتهاكات التي يتعرض لها المواطن غير الصحفي . وتركنا مهمة ذلك على مراكز الحقوق والحريات المعنية برصد انتهاكات حقوق الإنسان .
أخيراً .. إننا ونحن نضع بين أيديكم هذا التقرير .. نجد أنفسنا مضطرين وكما فعلنا في بداية عام 2006 ، لأن نكرر الرجاء ، ونسأل الله بأن يكون عام 2007 عاماً أفضل على الصحافة ، وأن نشهد فيه هامشاً بلا سقف ، وصحافة بلا انتهاكات .

رصد الانتهاكات التي تعرضت لها الصحف والصحفيين في 2006 :

في 5-1-2006 حظرت السلطات اليمنية موقع مأرب برس لمدة 24 ساعة لتغطيته أخبارا عن عملية خطف السياح الإيطاليين في مأرب ، وتم فتح الحظر بعد ساعتين من الإفراج عنهم .
في 29/1/2006 أحتجز الأمن السياسي فريق قناة الجزيرة : المراسل أحمد الشلفي ، والمصور علي البيضاني لمدة ساعة ، ووجهوا لهم عبارات جارحة لقيامهم بتغطية اعتصام عمال الغزل والنسيج بصنعاء .
في 1/2/2006 أصدرت محكمة جنوب غرب الأمانة حكمها على رئيس تحرير صحيفة الثوري خالد سلمان ونايف حسان ، قضت فيه بحبس خالد سلمان ونايف حسان لمدة عام مع وقف التنفيذ ومنعهما من الكتابة ستة أشهر ، في القضية المرفوعة من وزارة الدفاع بتهمة تحريض الجيش على الانقلاب والإساءة والتهجم على القوات المسلحة من خلال كتاباتهما.
في 4/2/2006 قامت قوة أمنية بإيصال رئيس تحرير صحيفة الوحدوي علي السقاف ومدير تحرير الصحيفة أحمد سعيد ناصر( قهرياً ) إلى محكمة جنوب شرق الأمانة ؛ لمحاكمتهما بسبب نشر الصحيفة خبر اعتداء الحرس الجمهوري على مواطنين في مديرية عنس بمحافظة ذمار ، وخبر وجود جثه متعفنة في المركزي ولا تزال القضية منظورة أمام المحكمة .
في 4/2/2006 قامت وزارة الإعلام بسحب ترخيص صحيفة الحرية على خلفية إعادتها نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ، كما قامت لاحقا بتاريخ 6/2 بحبس رئيس تحريرها أكرم صبرة والمحرر يحيى العابد لمدة 18 يوم .
في 8/2/2006 حكمت محكمة جنوب الأمانة بحبس خالد سلمان رئيس تحرير صحيفة الثوري لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ ، و حبس نبيل سبيع لمدة سنة ومنعه من مزاولة الكتابة لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ ، في القضية المرفوعة من نيابة الصحافة بتهمة المساس بالوحدة الوطنية والإهانة العلنية لرئيس الجمهورية .
كذلك في 8/2/2006 قضت محكمة جنوب غرب الأمانة بإدانة خالد سلمان رئيس تحرير صحيفة الثوري والكاتب الصحفي فكري قاسم بتهمة المساس بالوحدة الوطنية والإضرار بالصالح العام والإهانة العلنية لرئيس الدولة ، وحكمت بسجن خالد سلمان ستة أشهر مع وقف التنفيذ ، وفكري قاسم لمدة سنة مع منعه عن الكتابة لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ .
في 9/2/2006 سحبت وزارة الإعلام ترخيص صحيفة الرأي العام ، وأغلقت النيابة مقر الصحيفة ، ووجهت بالإحضار القهري لرئيس تحريرها كمال العلفي وذلك قبل أن يصدر حكم قضائي بالتهمة الموجهة إليه وهي إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.
في 9/2/2006 سحبت وزارة الإعلام ترخيص صحيفة يمن أوبزرفر الناطقة باللغة الانجليزية ، وفي تاريخ 11/2 تم حبس رئيس تحريرها محمد الأسعدي لمدة اثنا عشر يوم ، وذلك قبل أن يصدر حكم قضائي بالتهمة الموجهة إليه وهي إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.
فيما اعتبر دليلاً على مايشكو منه الصحفيون والناشطون السياسيون وناشطو المجتمع المدني من تصنت على مكالماتهم الهاتفية ، وزع مجهولون في9/2 /2006 نص تسجيلي لمكالمة هاتفيه - تم التصنت عليها - لمراسل قناة الجزيرة أحمد الشلفي مع زوجته ، وأرسلت عبر الانترنت لعدة جهات صحفية منها قناة الجزيرة التي يعمل الشلفي مراسلاً لها في اليمن .
في 16/2/2006 قضت محكمة جنوب غرب الأمانة بتغريم صحيفة الثوري مبلغ 150 ألف ريال في القضية المرفوعة ضد الصحيفة والكاتب مصطفى بدير ، من قبل القوات الجوية في مدينة الحديدة بعد نشره خبرا عن استيلاء ضباط في القوات الجوية على أراضي مواطنين في الحديدة .
وفي نفس اليوم16/2/2006 قضت المحكمة بحبس رئيس تحرير صحيفة الثوري خالد سلمان لمدة سنتين مع وقف التنفيذ وسنة لكل من الكاتبين الصحفيين فكري قاسم وصلاح الدكاك مع وقف التنفيذ ومنعهما من الكتابة لمدة ستة أشهر وتغريمهما مبلغ 950 ألف ريال في القضية المرفوعة من قبل محمد طاهر مدير مالية تعز ، بعد كتابة فكري وصلاح مقالات يتهمون فيها مدير مالية تعز بالفساد وإساءة استخدام الوظيفة العامة .
في 24/2/2006 احتجز الأمن السياسي مراسل قناة الجزيرة أحمد الشلفي والمصور البيضاني لمدة ساعتين ونصف ، وصادروا الفيلم الذي بحوزتهما أثناء محاولتهما تصوير مبنى الأمن السياسي لتغطية عملية فرار 23 عضو في القاعدة من سجون الأمن السياسي .
في 25/2/2006 اقتادت ثلاثة عناصر أمنية رئيس تحرير صحيفة الرأي العام كمال العلفي إلى البحث الجنائي ؛ بذريعة أنه مطلوب لدى نيابة الصحافة والمطبوعات بتهمة إعادة نشر الرسوم رغم أن النيابة أصدرت مذكرة كف الخطاب عنه بتاريخ 23/2 وألزموا العلفي بكتابة التزام بالحضور عند طلبه لقسم التحريات .
في 28/2/2006 احتجز الأمن السياسي مراسل قناة العربية حمود منصر ومجيب صويلح مصور القناة لمدة أربع ساعات بسبب محاولتهما تصويرهم مبني الأمن السياسي والنفق الذي استخدمه أعضاء القاعدة للفرار .
في 11/3/2006 اختطف خمسة أفراد يستقلون سيارة صالون من شارع الزراعة قائد الطيري صحفي في صحيفة الثوري ، وأرغموه على صعود السيارة عندما كان متجها إلى عمله في وزارة الإعلام ، وعصبوا عينيه واستخدموا صاعقاً كهربائياً في ضربه في مناطق مختلفة من جسده ، وبعد أن ضربوه تركوه معصوب العينين في منطقة نائية خارج العاصمة صنعاء .
في 12/3/2006 غرمت محكمة جنوب غرب الأمانة خالد سلمان رئيس تحرير صحيفة الثوري مبلغ خمسة ألف ريال مع منعه عن مزاولة مهنة الصحافة لمدة ستة أشهر مع النفاذ ، والكاتب عبد الرحمن الجعفري مبلغ (150) ألف ريال ,(50) ألف للخزينة العامة و(100)ألف ريال في القضية التي رفعها مدير مالية محافظة تعز على اثر نشر الصحيفة لمقالات ناقدة كتبها عبد الرحمن الجعفري يتهمه فيها بالفساد وإساءة استخدام الوظيفة العامة .
في 15/3/2006 اعتدى مرافقو مدير عام مديرية الجبين بمحافظة ريمة بالضرب على محمد الجعماني محرر في صحيفة الرأي العام أثناء تأديته لمهنته الصحفية وتغطيته لافتتاح أحد المشاريع بالمحافظة .
في 22/3/2006 استدعت نيابة الصحافة والمطبوعات رئيس تحرير صحيفة الوحدوي للتحقيق معه في الشكوى التي رفعتها وزارة النقل بعد نشره تقريراً ينتقد فيه مشروع اتفاقية بين الوزارة مع شركة موانئ دبي لإدارة ميناء عدن ، وأحيلت إلى محكمة غرب الأمانة ، ولا تزال القضية منظورة أمام المحكمة حتى الآن .
في 29/3/2006 قضت محكمة جنوب غرب الأمانة بتغريم صحيفة النهار 450 ألف ريال ومنع رئيس تحريرها شهاب الاهدل من ممارسة المهنة لمدة ثلاثة أشهر وإلزامه نشر اعتذار في ثلاثة أعداد متتالية في الصحيفة ، بتهمة السب والتشهير بوزير الصحة محمد النعمي ومدير مستشفى الثورة أحمد العنسي م، وذلك بعد نشره تقريرا عن اهمال المستشفى والوزارة لمرضى الكلى .
في 28/3/2006 تعرض مراسل صحيفة الوحدوي عادل علي عمر في محافظة إب للاعتداء وكسر يده من قبل جنود يتبعون الشرطة العسكرية أثناء تغطيته لفعاليات اعتصام المعلمين في مدينة إب.
في 1/4 نقل الصحفي عبد الفتاح الحكيمي إلى المستشفى لمدة عشرة أيام وأكد عبد الفتاح الحكيمي أنه استنشق مادة سامة قام مجهولون برشها على أحد أبواب سيارته ، هذا ولا يزال الحكيمي موقوفاً من عمله كنائب رئيس مجلس إدارة صحيفة 14أكتوبر المملوكة للدولة ومجرد من جميع حقوقه الوظيفية والمالية وذلك بعد سلسلة كتاباته الناقدة للنظام وللحرب في صعده.
في 5/4/2006 أقدمت مجموعة مسلحة ( مجهولة) على نهب سيارة رئيس تحرير صحيفة الديار عابد المهذري بالقوة مستخدمين سيارة جيب طربال تحمل رقماً خاصاً (62537/1) وتحت تهديد السلاح توعدوه بالتصفية الجسدية ، وقال المهذري أن هذا الاعتداء ليس الأول، وأنه منذ أن كتب عن تجار الأسلحة وهو يتلقى تهديدات بالتصفية من قبل أشخاص يعملون في تجارة الأسلحة ، ولازالت سيارة المهذري منهوبة حتى نهاية العام 2006م ولم تقم أجهزة الأمن بواجبها في حمايته وإعادة سيارته برغم البلاغات المتعددة التي قدمها .
في 10/4/2006 أعتقل الصحفي عارف الخيواني من قبل عناصر الأمن القومي دون سبب ، وتعرض للضرب هناك ، على الرغم من أن الخيواني صحفي يعاني من مرض نفسي إثر تعرضه للسجن في زنازين صحيفة26 سبتمبر الناطقة باسم الجيش.
في 13/4/2006 أقدم مجهولون يستقلون سيارة صالون تويوتا موديل (95) تحمل رقماً (حكومياً ) على محاولة دهس الكاتب الصحفي محمود ياسين وتبعته إلى الرصيف ، وقد سبق الحادث اتصال من مجهول يهدده بكسر رأسه إن لم يتوقف عن كتاباته الناقدة .
في 25/4/2006 صادرت السلطات الأمنية بمحافظة شبوة نشرة التغيير ، وقامت السلطات الأمنية بمطاردة رئيس تحرير النشرة على سالم بن يحيى ومدير التحرير شفيع محمد العبد بسبب ما تناولته النشرة من نقد للفساد في شبوة .
في 26/4/2006 احتجز رئيس اللجنة الأمنية بالمركز (ب) في الدائرة (10) بأمانة العاصمة صنعاء مراسل الصحوة نت صالح الصريمي لأكثر من نصف ساعة والتحقيق معه ، وذلك بعد إجراءه مقابلة صحفية مع المواطنين والعسكر حول عملية القيد والتسجيل للانتخابات .
في 1/5/2006 تلقى مدير تحرير صحيفة الوحدوي أحمد سعيد ناصر اتصالاً من مجهول يهدده فيه بالقتل والتصفية الجسدية في الأيام القادمة .
في 2/5/2006 تعرض الكاتب حسين زيد بن يحيى للتهديد العلني من قبل عضو نيابة زنجبار بمحافظة أبين داخل مبنى المحكمة الذي توعده بالضرب خارج ساحة المحكمة ، وكان بن يحيى قدم للمحكمة في القضية المرفوعة ضده من قبل النيابة العامة بشكوى من عضو المجلس المحلى في مدينة زنجبار عبد الفتاح الخطيب على خلفية مقالة كتبها حسين زيد بن يحيى ونشرت في العدد (35) في صحيفة التحديث اعتبارها الخطيب إساءة له .
في 4/5/2006 احتجز البحث الجنائي لعدة ساعات رئيس تحرير صحيفة البلاغ عبد الله الوزير بعد أن تلقى اتصالاً هاتفياً من وكيل وزارة الداخلية بسبب نشره تقريراً عن احد المسؤولين في الوزارة ، وأفرج عنه الوزير بعد تدخل بعض الشخصيات الأمنية وكتابته التزاماً خطياً بحضوره إلى البحث في حال استدعائه من جديد .
في 20/5/2006 اعتدى وزير الإدارة المحلية هو وحراسه على مراسل موقع الشورى نت أحمد عقيل وأخذ كاميرته وأتلف الفيلم الذي بيده بالقوة ، وذلك حين كان عقيل يغطي محاكمة أحد أقرباء الوزير في محافظة إب .
في 27/5/2006 صادرت سلطات مطار صنعاء الدولي أوراق أمين عام نقابة الصحفيين حافظ البكاري ورئيس تحرير صحيفة الوسط جمال عامر واحتجز البكاري وعامر وتم تفتيشهما والتحقيق معهما إثر عودتهما من السفر .
في 4/6/2006 أقدم مدير عام النظافة بمحافظة الضالع على الاعتداء على مراسل صحيفة الوحدوي عبد الرحمن المحمدي ومراسل صحيفة 14 أكتوبر فؤاد السميعي لتناولهما تحقيقات صحافية عن النظافة في الضالع .
في11/6/2006 استدعت نيابة الصحافة والمطبوعات رئيس تحرير صحيفة الوحدوي علي السقاف ، في الشكوى التي رفعتها الهيئة العامة للمعادن بعد نشره تقريراً عن فساد في الهيئة ، وأحالتها لمحكمة غرب الأمانة ولا تزال جلسات المحاكمة سارية حتى الآن .
في 11/6/2006 اعتقل رئيس صحيفة الديار عابد المهذري من قبل ثلاثة ضباط من الأمن السياسي أثناء حضوره مؤتمراً صحافياً في فندق موفنبيك حيث وزع صحيفة الديار على مجموعة من أعضاء السلك الدبلوماسي ، ولم يفرج عنه إلا بعد اعتصام الصحفيين الذين كانوا موجودين داخل الفندق .
في 20/6/2006 اعتدى أفراد من الأمن المركزي بالضرب على مراسل صحيفة النداء عوض كشميم أمام المحكمة الابتدائية بمديرية حريضة بالوادي والصحراء بحضرموت بسبب تغطيته وقائع نقل المتهمين في قضية قتل بوادي عمد .
في 3/7/2006 أصدرت النيابة العامة أمر قبض قهري على رئيس تحرير صحيفة الوحدوي علي السقاف وحين لم يجد أفراد الأمن السقاف اعتقلوا مدير التحرير أحمد سعيد ناصر من مقر الصحيفة واقتادوه إلى قسم شرطة النصر ولم يفرج عنه إلا بعد التزامه بان يحضر علي السقاف للنيابة .
في 10/7/2006 قذفت صحيفة الدستور الصحفية سامية الاغبري واتهمتها في عرضها وأخلاقها بعد كتابتها مقال تنتقد فيه النظام الحاكم ، هذا ويتداول الصحفيون على نطاق واسع بأن صحيفة الدستور ممولة من الأجهزة الأمنية من أجل التشهير بالصحفيين .
في 11/7/2006 استدعت نيابة الصحافة والمطبوعات رئيس تحرير صحيفة النهار شهاب الاهدل في الشكوى المقدمة من محكمة المخالفات بمحافظة عدن بتهمة الإساءة للقضاء ، إثر نشره مقالاً مدعماً بالوثائق ينتقد فيه حكماً قضائيا أصدرته المحكمة ، وأحيلت القضية إلى محكمة جنوب غرب ، ولا زالت القضية منظورة حتى الآن .
في 18/7/2006 أصدرت محكمة غرب الأمانة حكماً بإيقاف رئيس تحرير صحيفة الثوري خالد سلمان من عمله كرئيس لتحرير الصحيفة أو أي صحيفة أخرى لمدة سنة ، ومنع الكاتب الصحفي نايف حسان من الكتابة لمدة عام مع النفاذ وتغريمهما مليون ريال في القضية المرفوعة من قبل وزارة الدفاع بتهمة الإساءة والتشهير بالقوات المسلحة .
في 20/7/2006 أصدرت محكمة جنوب غرب الأمانة حكما على رئيس تحرير الوحدوي علي السقاف بايقافه عن مزاولة الكتابة لمدة ستة أشهر وتغريم الصحيفة مبلغ (550000)خمسمائة وخمسون ألف ريال لصالح الحرس الجمهوري و(50000) ألف لخزينة المحكمة في القضية المرفوعة من قبل وزارة الدفاع بتهمة التشهير والإساءة لها ولمنتسبيها ، وذلك بعد أن نشرت الصحيفة خبراً عن مصادرة الحرس الجمهوري بذمار أراضي المواطنين.
في أواخر يوليو استدعت نيابة الصحافة والمطبوعات رئيس تحرير الشورى نت عبد الكريم الخيواني للتحقيق معه في الشكوى التي رفعتها وزارة الدفاع بعد نشر الموقع الالكتروني الذي يرأسه " الشورى نت" خبراً عن اعتزام السلطات اليمنية إعادة مطار البديع للسعودية ، وأحيلت القضية إلى المحكمة بتهمة الإساءة للجمهورية اليمنية وإهانة الوزارة ، ولاتزال جلسات القضية سارية إلى الآن .
وكذلك حدث في الأسبوع الأول من أغسطس حيث استدعت نيابة الصحافة والمطبوعات رئيس تحرير الشورى نت عبد الكريم الخيواني للتحقيق معه في الشكوى التي رفعها رئيس دائرة التوجيه المعنوي في القوات المسلحة بعد نشره تقريراً بأسماء المتخلفين عن دفع مديونية البنك الوطني ، وكانوا سبباً في إفلاسه ، وأحيلت القضية إلى محكمة جنوب غرب ولا تزال جلسات القضية سارية كذلك .
في 5/8/2006 مزق أفراد من الأمن يعملون في حراسة اللجنة الدائمة مذكرات أحمد القرشي المحرر بصحيفة الصحوة ووجهوا إليه الشتائم والتهديد وتم سحبه بالقوة لاعتقاله داخل اللجنة، وكان القرشي يقوم بعمله الصحفي أثناء تغطيته اعتصام للجنود المطالبين بالاستفادة من العفو الرئاسي عقب حرب صيف 94م .
في 14/8/2006 اقتيد الصحفي قايد دربان قسراً إلى سجن محافظة الضالع وظل في السجن لساعات دون إبداء الأسباب ، ويأتي سجن دربان بعد كتابته موضوعاً في12/8 صحيفة الأيام ينتقد فيه أوضاع محافظة الضالع .
في 6/9/2006 استدعت نيابة الصحافة والمطبوعات رئيس تحرير صحيفة العاصمة خالد العلواني في الشكوى المرفوعة من اللجنة العليا للانتخابات وحزب المؤتمر الشعبي العام بتهمة الإساءة لرئيس الجمهورية وتغرير الناخبين ، وذلك بعد نشره بياناً يرحب فيه بمرشح المعارضة، وأحيلت القضية إلى محكمة غرب الأمانة ولاتزال القضية منظورة حتى الآن .
في 7/9/2006 احتجزت إدارة أمن محافظة عمران مراسل صحيفة الأيام عبد الحافظ معجب عقب تغطية المهرجان الجماهيري لمرشح اللقاء المشترك للرئاسة واحتجز معجب لمدة ساعة ونصف وتعرض أثناء الاحتجاز للتهديد من عناصر أمنية بقطع لسانه قائلين له أن (لسانه طويل).
في 9/9/2006 قامت قوات الأمن باقتحام وإقفال مطبعة المجد لمدة ثلاث أيام التي تطبع فيها صحيفة العاصمة والصحوة وصحف ومجلات أخرى، بناء على قرار صادر من النيابة العامة ودون إبداء الأسباب أو حكم من المحكمة المختصة ، وذلك إثر طباعتها لمواد دعائية لمرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية .
في 13/9/2006 حجبت وزارة المواصلات اليمنية موقع ناس برس ولم يرفع الحجب عنه إلا في 24 /9 بعد إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية .
في 15/9/2006 أصدرت محكمة العدين الابتدائية في محافظة إب حكماً بسجن رئيس مركز المعلومات وحماية الحريات الصحافية محمد صادق العديني لمدة ثلاث سنوات وتغريمه مبلغ مليون ومائتي ألف ريال ,وتمت المحاكمة غيابياً دون استدعاء للعديني ودون حضور أي محام عنه ، فيما اعتبر عقاب - بطريقة غير مباشرة - على سلسلة مقالاته الناقدة لوجهاء نافذين في مديرية الجعاشن في إب .
في 17/9/2006 صادرت قوات الأمن في مدينة عدن 1000نسخة من صحيفة التغيير التابعة للقطاع النسوي لأحزاب اللقاء المشترك ومنعتها من الدخول لعدن .
في 18/9/2006 تلقت الكاتبة الصحفية رشيدة القيلي اتصالاً من رقم مجهول يهددها بالقتل ، على إثر كتابتها مقالات ناقدة لرئيس الدولة ، وقد تبين لها لاحقاً – حسب ادعاءها – أن المتصل أحد المتنفذين بالقوات المسلحة .
في 18/9/2006 حجبت الحكومة اليمنية عدة مواقع الكترونية وهي المجلس اليمني ، صوت اليمن ، موقع حوار ، ومنتدى المستقلة وذلك قبل الانتخابات الرئاسية بيومين وأعيد فتحها بعد الإعلان عن نتيجة الانتخابات الرئاسية والمحلية .
في 24/9/2006 أوقفت وزارة الاتصالات واللجنة العليا للانتخابات الخدمة الخبرية عبر رسائل الـ
SMS التابع لموقع بلاقيودنت ، ولم تعاد الخدمة الخبرية إلا بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية والمحلية في 17-10.
في 16/10/2006 تم حجز ناشر صحيفة " المستقلة " عضو مجلس النواب أحمد سيف حاشد في مبنى الأمن السياسي والتلفظ عليه بكلمات نابية ، إثر قيام أحد محرري صحيفته بتصوير مبنى الأمن السياسي أثناء احتجاج قام به ائتلاف المجتمع المدني على اعتقال الناشط الحقوقي علي الديلمي .
في 15/11/2006 تهجم قائد طقم سيارة نجده تحمل رقماً (5487) على الصحفي خالد دلاق وشتمه وحاول أخذه بالقوة أثناء تواجده أمام مستشفى الثورة العام بصنعاء ، وذلك بعد مطالبته بحقوقه في صحيفة 26 سبتمبر التابعة للجيش التي كان يعمل بها والتي فصل منها في انتهاك سابق حدث له في 1997 ، ولم تستجب إدارة الصحيفة لإعادته حتى الآن .
في 18/11/2006 الصحفي خالد سلمان رئيس تحرير صحيفة الثوري يطلب اللجوء السياسي للندن ، بعد ملاحقته قضائياً في 14 قضية نشر رفعت ضده ، وعلى إثر نصيحة أكد أنها قدمت له من أحد المقربين للسلطة بعدم العودة لليمن حرصاً على حياته.
في 25/11/2006 أصدرت محكمة غرب أمانة العاصمة حكماً بحبس رئيس تحرير صحيفة الرأي العام – كمال العلفي لمدة عام كامل مع النفاذ وإغلاق الصحيفة لمدة ستة أشهر ومنعه من الكتابة بعد خروجه من السجن لمدة ستة أشهر مع النفاذ ، وذلك في قضية إعادته نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ، هذا وقد أغلقت الصحيفة بالشمع الأحمر في 2/12 .
في 26/11/2006هدد شخص مجهول من الرقم (257427/04) عبد الحميد الشرعبي المحرر في وكالة الأنباء اليمنية سبأ بالقتل وتلفظ عليه بألفاظ نابية ، بعد كتابته مقالاً في ملحق قضايا وناس في صحيفة الثورة في 19/11 بعنوان (من أروقة أحدى المحاكم الابتدائية) تناول فيها شكاوى المواطنين ووضع محكمة شرعب الرونة .
في 26/11/2006 تعرض رئيس تحرير صحيفة الوسط للاتهام بالخيانة والعمالة لجهات أجنبية من قبل صحيفة الثورة الرسمية تحت توقيع المحرر السياسي وهو مايعد تحريضاً للاعتداء عليه كما حدث له في العام السابق من خطف واعتداء بعد تحريض مماثل من قبل الصحف الرسمية.
في 22/11/2006 اعتدى ضابط يعمل في وزارة الداخلية على مراسل قناة الجزيرة أحمد الشلفي وطاقمها أثناء إعدادهم برنامجاً عن" القات في اليمن " بحجة أن موضوع البرنامج يشوه سمعة اليمن ، وهددهم بكسر الكاميرا إن استمروا في التصوير .
في 28/11/2006 الاعتداء على مراسل صحيفة الأيام بمديرية القبيطة بمحافظة لحج أنيس منصور ومصادرة كاميرته وتلفونه الشخصي من قبل مدير البحث الجنائي بالمديرية أثناء تغطيته للاحتجاجات التي نفذها أعضاء جمعية أرم التعاونية الزراعية.
في 6/12/2006 حكمت محكمة جنوب غرب الأمانة بإدانة محمد الأسعدي رئيس تحرير صحيفة يمن أوبزرفر الناطقة بالانجليزية بفي قضية إعادة الرسوم وقضت بتغريمه مبلغ خمسمائة ألف ريال .
في 9/12/2006 احتجزت سلطات مطار صنعاء الدولي رئيس تحرير الشورى نت عبد الكريم الخيواني لمدة ثلاث ساعات ومنعته من السفر إلى المغرب لحضور ورشة عمل حول " القانون الدولي الانساني" وذلك بحجة أن اسمه مدرج ضمن قائمة الممنوعين من السفر.
في 13/12/2006 أصدرت محكمة جنوب شرق الأمانة حكماً بالسجن لمدة أربعة أشهر مع وقف التنفيذ على مدير تحرير صحيفة الحرية أكرم صبرة والمحرر يحيى العابد ومنعهما من الكتابة لمدة شهر وإيقاف صدور الصحيفة لمدة شهر مع وقف التنفيذ بسبب إعادة الصحيفة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم .
في 24/12/2006 استدعت نيابة الصحافة والمطبوعات رئيس تحرير صحيفة النهار شهاب الأهدل في الشكوى المقدمة ضده من مجلس القضاء الأعلى بتهمة الإساءة للقضاء ، بعد نشر الصحيفة تحقيقاً عن شاب تم تنفيذ حكم الإعدام عليه وهو دون السن القانونية ، وقد أحيلت القضية لمحكمة جنوب غرب وهي منظورة حتى الآن .
في 25/12/2006 تلقى مراسل صحيفة الصحوة في محافظة الحديدة عبد الحفيظ الحطامي اتصالات تتوعده بالقتل والتصفية لأكثر لأكثر من عشر مرات ومن الرقم " 711598481" ، كما تلقت زوجته اتصالات مشابهة من ذات الرقم تخبرها بان زوجها يرقد في المستشفى وأنهم في طريقهم للإجهاز عليه ، ويأتي ذلك عقب تغطيته لعملية تعذيب بشعة حدثت في سجن الشيخ الفاشق .

أخيراً .. سنؤكد هنا ماذكرناه سابقاً من أن هناك انتهاكات أخرى يتعرض لها الصحفي لأسباب أخرى غير الرأي والنشر ، مثلما قد يتعرض لها المواطن العادي غير الصحفي وهي انتهاكات لحقوق الإنسان ، وقد تعمدنا ألا نوردها هنا لاقتصار تقريرنا على الانتهاكات التي تطال الصحفي بسبب الرأي والنشر ، وكمثال على ذلك فإننا نعتبر ماتعرض له الصحفي عبد الهادي ناجي مراسل صحيفة الأيام في 25/11/2006 من اختطاف من محافظة تعز ومن ثم اقتياده ومحاكمته بصورة مستعجلة في محافظة عدن بسبب مشكلة مالية مع إدارة صحيفته ، انتهاك صارخ لحقه كإنسان وحقه في أن يكون له محامي وفي أن يحصل على التقاضي العادل ، وأن لا يتعرض للاحتجاز غير القانوني فضلاً عن جريمة الاختطاف .. وهو مالم يحدث أبداً في قضيته ، وكل ماحدث محكمة مستعجلة خلال أيام وفي غير مكان إقامته قضت بتغريمه بالملايين وسجنه لمدة سنتين ، وهو انتهاك لحقه كإنسان ارتكبتها أجهزة الأمن والمحكمة ، إننا في صحفيات بلا قيود أعلنا وسنظل نعلن تضامنا مع الزميل عبدالهادي ، وإن كنا لم نورد قضيته في التقرير ضمن الانتهاكات بسبب الرأي والنشر .

قضايا معلقة
مازالت صحيفة الشورى وصوت الشورى ومقرها محتلون من العام 2005 م وحتى الآن من قبل مسلحين اقتحموا مقر الصحيفتين وطردوا المحررين ، ولازالت وزارة الإعلام رافضة إعادة الترخيص للشورى وصوت الشورى بالصدور من جديد برغم مطالبات مالكي الصحيفتين ورؤساء تحريرهما بذلك ، كما رفضت وزارة الداخلية الاستجابة لمطالبهم بإعادة مقرهم وممتلكاتهم .
لاتزال مطالبة المحررين العاملين في صحيفة 26 سبتمبر التابعة للجيش بحقوقهم المكتسبة التي فقدوها بسبب فصلهما التعسفي من عملهما في الصحيفة وهما خالد دلاق ,محمد المطاع ,فوزي الكاهلي ,عارف الخيواني بعد ان قضوا في العمل بها فترات طويلة تراوحت بين الثلاثين عاما، كما في حالة المطاع والعشرة أعوام كما في حالة الخيواني ، وبرغم مناشدات نقابة الصحفيين والمطالبات المختلفة التي قدمت لإعادتهم لعملهم وصرف مستحقاتهم ، إلا أن إدارة التوجيه المعنوي الذي تصدر عنه الصحية ترفض الاستجابة لتلك المطالب .
إلى اليوم لازال الجناة الذين تعرضوا للصحفي نبيل سبيع بالضرب والطعن وإطلاق الرصاص باتجاهه في 12 /11 /2005 م ,لازالوا هاربين ولم يقدموا إلى العدالة ، ولم تحرك الداخلية ساكناً في البحث عن الجناة برغم المطالبات المقدمة الى وزارة الداخلية بالبحث عنهم والتحقيق معهم .
في 26 /8/2005 م تعرض مكتب الاسوشيتدبرس وتلفزيون
A.P.T.N وصحيفة النداء لسرقة كافة محتويات المكتب وهي 2أجهزة كمبيوتر ماكنتوش وكاميرا فيديو نوع سوني وفاكس ، وكذلك تفتيش المكاتب وتكسيرها المكاتب وتفتيشها ، وأبلغت الأجهزة الأمنية حينها إلا أن الداخلية والأجهزة الأمنية وحتى نهاية 2006 لم تعمل شيئا في سبيل التحقيق وإعادة الممتلكات.
لا تزال مطالبات جمال عامر رئيس تحرير الوسط بالتحقيق مع الذين قاموا بخطفه وضربه وإطلاق النار عليه 23/8/2005 م لا تلفي استجابة من قبل وزارة الداخلية وعلى الرغم من أن رقم السيارة الجيش التي اختطفته وهو (11121/2) معلوم ومبلغ عنه وهو رقم سيارة جيش إلا أن وزارة الداخلية لم تفعل شيئا لإحضار الجناة و التحقيق معهم .
برغم استمرار مطالبات مدير تحرير صحيفة النهار هاجع الجحافي خلاال عام 2006 بالتحقيق مع الجناة الذين كانوا وراء ماتعرض له في 17 /7/2005 م من انفجار طرد ورسالة مفخخة في وجهه وتقديمهم الجناة إلى العدالة الا ان مطالباته تلك لم تلقى أي استجابة من قبل الجهات الأمنية المختصة
لازالت الشكوى المقدمة من الزميلة رحمة حجيرة وزوجها حافظ البكاري في أروقة نيابة الصحافة والمطبوعات وترفض إحالتها الى المحكمة ضد صحيفة البلاد التي قذفتها يتاريخ 26 /5/2005 م والتي يتداوا في الوسط الصحفي انها تمول من جهات امنية بغرض النيل من اعراض الصحفيين بالقذف والتشهير .

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع منظمة صحفيات بلا قيود نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى تقارير سنوية
تقارير سنوية
التقرير السنوي الأول للحريات الصحفية في اليمن لعام 2005
صحفيات بلا قيود
التقرير السنوي الــــــــــــــ000000000
صحفيات بلا قيود
صحفيات بلا قيود
القائمة السوداء لأعداء حرية الصحافة للأعوام 2005، 2006 ، النصف الأول من عام 2007
صحفيات بلا قيود
التقرير السنوي الثالث للحريات الصحفية في اليمن لعام 2007
لماذا صحفيات بلا قيود .. ؟
التقرير السنوي الرابع لمنظمة صحفيات بلا قيود حول الحريات الصحفية في اليمن لعام 2008
المزيد