التقارير

العاصمة أونلاين - الصحفي والمخرج توفيق المنصوري، ضمن التسعة الرفقاء الذين اختطفتهم ميليشيا الحوثي والرئيس المخلوع علي صالح الانقلابية التي اختطفت الوطن على حين غفلة حيث كان ممسكاً بقلمه الثائر ينافح الظلم ويُعري الباطل بكل شجاعة وإقدام.


تحولت وسائل الإعلام اليمنية الرسمية وغير الرسمية إلى منابر لتصدير موجات عدائية وشحن طائفي ومذهبي، وجبهات صراع أخرى يحقق فيها كل طرف انتصاراته الميدانية، وذلك على حساب قضايا الناس والعامة،


منظمة صحفيات بلا قيود تصدر تقريرها عن الانتهاكات التي طالت المدنيين في اليمن وعن الانتهاكات الصحفية وعن المختطفين والمخفيين قسريا ، وتطالب اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات حقوق الإنسان للتحقيف في كافة الانتهاكات الوارده في التقرير.



في السنوات الثلاثة الماضية شهدت الصحافة اليمنية المقروءة ، ممارسة أوسع للهامش المتاح فراح العديد من الكتاب والصحف يمارسون الدعوة للإصلاح ويوجهون الانتقاد للنظام السياسي ويدعون إلى توسيع الهامش ويحملون النظام مسؤولية الإخفاقات بلغة لم تكن معهودة ، ووصلت انتقاداتهم إلى رأس الدولة ليحملوه شخصياً نتيجة الإخفاق ، بالدعوة إلى محاسبته تارة ، وبالتشكيك من إمكانية الإصلاح في عهده تارات أخرى.


اشترك في قائمتنا البريدية

أحدث المواد