التقارير

قناة بلقيس - على رصيف الذكريات، والحنين إلى الماضي، يقعد الصحفي -سابقاً- فيصل السراجي (38 عاماً)، منذ العام 2015، عند مدخل صندوق صغير، يبيع الثلج ويوزّع الابتسامات على المارّة والزبائن وعلى زُملائه المنسيين، وذلك بُعيد تجربة طويلة في العمل الصحفي، بدأت العام 1998.


يمن شباب نت - خمس سنوات ونصف من الاختطاف في سجون ميليشيا الحوثي الانقلابية، لا تبدوا سهلة على الصحفيين المختطفين، فقد كبدتهم كل صنوف التعذيب الجسدي والنفسي، في أقبية لا تدخلها خيوط الشمس، وتلك مهمة شاقة على أي شخص يمكن ان يواجه كل أنواع بشاعة الميلشيات.


طالب حقوقيون وإعلاميون يمنيون المجتمع الدولي بسرعة التحرك والضغط على ميليشيا الحوثي الانقلابية لإطلاق الصحفيين المختطفين وإيقاف أحكام الإعدام، مشددين في ندوة افتراضية على ضرورة إطلاق حملة للمطالبة بإطلاق سراح الصحفيين المختطفين في سجون المليشيا في ظل انتشار مرض كورونا.


العربي الجديد - منذ خمس سنوات، دخلت الصحافة اليمنية مرحلة مفاجئة من الأزمة، أغلقت معها معظم الصحف والمطابع الورقية، جرّاء الحرب والحصار اللذين يفرضهما التحالف منذ 2015، عقب مرحلة من الازدهار عاشتها ما بعد ثورة 11 فبراير/ شباط عام 2011، فيما تحولت الصحافة الإلكترونية وما تبقى من ورقية إلى وسائل حربية تخدم أطراف الصراع في الداخل والخارج.


العربي الجديد - لم تبد دروب السفر طويلة عندما قرر الصحافي اليمني أنور الركن (45 عاماً) مغادرة العاصمة صنعاء إلى بلدته في مدينة تعز (جنوب غربي البلاد)، لكنها كانت أطول مما أيقنه بعد اختطاف دام لنحو عام تقريباً من قبل الحوثيين خلال سفره وحينها قرروا إيصاله إلى بلدته في مدينة الراهدة جثة هامدة.


العربي الجديد - يوم اختطف الحوثيون الصحافي توفيق المنصوري (34 عاماً)، في العاصمة اليمنية صنعاء، كانت طفلته "نوران" لا تزال بعمر ستة أشهر. وجدت الطفلة، وقد بلغ عمرها خمسة أعوام، نفسها على رصيف وتحت شمس قائظة تردد هتافات لا تعيها خلال وقفة لصحافيين محليين في مدينة مأرب رفعت مطالبات بإطلاق سراح والدها وعدد من الصحافيين المختطفين منذ أكثر من أربعة أعوام.


اشترك في قائمتنا البريدية

أحدث المواد