التقارير

في السنوات الثلاثة الماضية شهدت الصحافة اليمنية المقروءة ، ممارسة أوسع للهامش المتاح فراح العديد من الكتاب والصحف يمارسون الدعوة للإصلاح ويوجهون الانتقاد للنظام السياسي ويدعون إلى توسيع الهامش ويحملون النظام مسؤولية الإخفاقات بلغة لم تكن معهودة ، ووصلت انتقاداتهم إلى رأس الدولة ليحملوه شخصياً نتيجة الإخفاق ، بالدعوة إلى محاسبته تارة ، وبالتشكيك من إمكانية الإصلاح في عهده تارات أخرى.


دشنت الشبكة اليمنية لحقوق الإنسان ومنظمة صحفيات بلا قيود اليوم الاثنين المسودة الأولية لتقرير حالة الانتهاكات لحقوق الإنسان لعامي 2011-2012 بالعاصمة صنعاء.


أصدرت منظمة "صحفيات بلا قيود" تقريرها السنوي الخاص برصد وتوثيق الانتهاكات والاعتداءات التي طالت العاملين في مجال الصحافة ومختلف وسائل الإعلام في اليمن خلال العام الماضي، كاشفة عن حدوث (442) حالة انتهاك طالت حرية الصحافة، بأساليب متنوعة.

واعتبرت المنظمة في تقريرها الذي عكفت على إعداده مسؤولة وحدة الحقوق والحريات بالمنظمة الناشطة الحقوقية لبنى القدسي أن عام 2011 يُعد الأسوأ من حيث انتهاكات حقوق الإنسان إجمالا، وأن الإعلاميين كانوا على رأس أولئك المستهدفين لأنهم نقلوا الحقيقة إلى العالم، وهذا ما لا يريده النظام السياسي، والذي عمل بكل الوسائل وسخر كافة إمكانياته للحيلولة دون نقل تلك الحقيقة إلى الرأي العام المحلي والعالمي.


اشترك في قائمتنا البريدية

أحدث المواد