الصحفي هشام الشبيلي يتعرض للاعتداء في مأرب

قال مراسل صحيفة اندبندنت عربية، هشام الشبيلي، الثلاثاء، إنه تعرض للاعتداء بمحافظة مأرب (شمال شرق اليمن) من قبل قوات النجدة أثناء قيامه بتصوير طوابير أزمة البترول في المحافظة.

وقال الصحفي الشبيلي في بلاغ صحفي: "إنه وفي تمام الساعة الرابعة عصرا من يومنا هذا الثلاثاء وأثناء قيامي بتصوير طوابير أزمة البترول في مدينة مأرب تعرضت للإعتداء والتوقيف ومصادرة تلفوني ومسح المادة المصورة، من قبل أفراد النجدة المتواجدين في جولة المؤسسة".

وأضاف الشبيلي: "جاءت الحادثة بعد أن وجدت الخط مقطوع بسبب العشوائية في ترتيب المركبات ووجود خط آخر غير الطوابير المنتظرين من قبل اللوبيهات، يعملون على تعبئة بترول من هذه الخطوط دون احترام لمن هو منتظر لأكثر من خمس ساعات".

وتابع الشبيلي: "نزلت من سيارتي والتقطت عددا من الصور للغاغة والفوضى التي أغلقت مدخل المدينة رغم وجود شرطة النجدة الذين لم يتدخلوا في الأمر، وكأن الأمر لايعنيهم".

وأوضح الشبيلي أنه عند عودته للسيارة تفأجا بعدد من الجنود يحيطون بالسيارة "وينهالون عليّ شتما.. وسط ذهولي واستغرابي من هذه التصرفات غير المسؤولة".

وقال الشبيلي: "حاولت التفهم مهم واستفسارهم عن سبب اعتدائهم علي وعلى سيارتي ؛ لكنهم لم يفصحوا لي عن السبب أو أي تفاصيل، وعند صعودي معاهم للطقم، قالوا إني قمت بتصوير الأمن، علماً أني لم أصور أحداً من أفراد الأمن، وأنا صحفي وأعرف ماذا أصور، وأثناء ما كنت على الطقم سألوني.. أين بطاقتك؟ قلت هات تلفوني فيه كل ما يثبت ما قلته لكم، لكن للأسف لا أحد تفهم الأمر".

وتابع الشبيلي: "مكثت أكثر من ثلاث ساعات وأنا مركول فوق أحد الاطقم، أخذونا إلى احدى المناطق الامنية والتي رفضت استلامي بحجة أنها لا تستلم أحد الا بمحضر تحقيق وتفاصيل عن أسباب توقيفه.. وهو مالم يكن. رجعنا على متن الطقم نلف المدينة قرابة ثلاث ساعات ، لم ينجزوا محضر ضبط من أجل تسليمي ولم يسمحوا لي بأخذ تلفوني".

وأردف الشبيلي قائلاً: "وأثناء مرورنا بوسط المدينة شاهدونا عدد من الاصدقاء الذين قاموا بدورهم مشكورين بالتواصل مع الجهات المعنية ، وتم عمل بلاغ إطلاق سراحي، وأثناء خروجي جاء بلاغ آخر من القوات المشتركة بالتحفظ عليّ في احدى المناطق الامنية لكنني كنت قد غادرت المكان بصحبة عدد من الزملاء".

وطالب الشبيلي "قيادة شرطة النجدة بمحاسبة الجناة والتحقيق في الحادثة، ورد الإعتبار وأحمل السلطات المحلية والأمنية المسؤلية الكاملة عن سلامتي. كما أطالب السلطات الامنية والسلطة المحلية، بتوفير الحماية للمصورين وعدم ملاحقة الصحافيين والإعلاميين".

 

اشترك في قائمتنا البريدية

أحدث المواد