النقابة تدعو إلى إيقاف الحرب على الصحافة في اليمن وإطلاق سراح جميع المختطفين

المصدر أونلاين - دعت نقابة الصحفيين اليمنيين، جميع الأطراف إلى إيقاف الحرب على الصحافة في البلاد وإنهاء حالة الطوارئ غير المعلنة تجاه الحريات والسماح بعودة التعددية الصحافية وإطلاق جميع الصحفيين المختطفين والمعتقلين وصرف مرتباتهم المنقطة منذ عام 2016م.

جاء ذلك، في بيان، أصدرته النقابة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الموافق يوم الإثنين، الثالث من مايو الجاري، أكدت فيه أن الصحفيين في اليمن يعيشون في ظروف صعبة ومعقدة وهم يدخلون عامهم السابع من الحرب التي طالتهم نيرانها.

وقالت النقابة في البيان، وصل المصدر أونلاين نسخة منه، "إن الظروف الصعبة التي يعيشها الصحافيون في اليمن تحتاج لوقفة مسئولة من الجميع بما فيها الجهات المهتمة بقضايا الصحافيين، وتفعيل روح التضامن المهني ومساعدة الصحفيين في هذه الظروف القاسية التي فاقت قدرة نقابة الصحفيين والمنظمات المدنية المعنية بحرية التعبير".

وأكدت أن "الحرب وأطرافها تعاملت مع الصحفيين كأعداء، فنشطت حملات التحريض بحقهم، ليتعرضوا لقرابة 1400 انتهاك منذ بداية الحرب منها 39 حالة قتل، ومئات الاعتقالات والاختطافات والملاحقات، وإغلاق وتوقف قرابة 150 وسيلة إعلامية ومكاتب وسائل إعلام خارجية، وشركات إعلامية وغيرها من صنوف الانتهاكات القمعية".

وأشارت إلى وجود "عشرة صحفيين معتقلين لدى جماعة الحوثي بصنعاء بينهم أربعة صحافيين يواجهون أحكاماً جائرة بالإعدام هم (عبدالخالق عمران، واكرم الوليدي، وحارث حميد، وتوفيق المنصوري)، فيما لايزال هناك صحافي معتقل لدى تنظيم القاعدة بحضرموت منذ العام 2015 في ظروف غامضة".

وجددت النقابة مطالبتها بالإفراج عن كافة المختطفين، خصوصا في ظل تفشي وباء كورونا، "محملة جماعة الحوثي مسئولية تعنتها وإصرارها على عدم الإفراج عن الصحفيين ومقايضتهم بأسرى حرب".

ودعت كافة المنظمات المعنية بحرية التعبير وفي مقدمتها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين لمواصلة جهودها في الضغط من أجل الإفراج عن جميع الصحفيين وإنهاء حالة القمع المفروضة على الصحافة، وتسليم رواتب الإعلاميين المنقطعة منذ العام 2016م.

كما جددت دعوة الحكومة الشرعية إلى دفع رواتب العاملين في وسائل الإعلام الرسمية في كل مناطق اليمن، كالتزام أخلاقي وقانوني، محملة إياها عواقب هذا التنصل عن مهامها الدستورية.

وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على "أن كل الجرائم المرتكبة بحق الصحافة والصحفيين لا تسقط بالتقادم، ولابد لأعداء الصحافة أن ينالوا عقابهم، ولحالة الإفلات من العقاب أن تنتهي".

وتشهد اليمن منذ ست سنوات، حرباً أشعلها الحوثيون بدعم من إيران وتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية دعماً للحكومة اليمنية.

وأدى الصراع إلى أسوأ أزمة إنسانية ومجاعة في العالم، كما أدت ممارسات أطراف الصراع إلى إغلاق عشرات المؤسسات الصحفية ومنع صدور وحجب مئات الصحف والمواقع من بينها "المصدر أونلاين" فضلا عن حرمان آلاف الصحفيين والإعلاميين من ممارسة أعمالهم والحصول على مستحقاتهم وتضييق الحريات وإجبار الكثير من الصحفيين على النزوح والهجرة تحت تهديد القتل والاعتقال والإخفاء القسري.

اشترك في قائمتنا البريدية

أحدث المواد