صحفيات بلاقيود: على السلطات السعودية الإفراج عن معتقلي الرأي

بينما تدعو السعودية مواطنيها وسياح العالم لزيارتها في موسم الرياض 2022 يقبع في سجونها آلاف من الرجال والنساء لأسباب سياسية، يتعرضون لمختلف أشكال انتهاكات حقوق الإنسان، ابتداء من الإخفاء القسري والمحاكمات السرية، وليس انتهاء بالحرمان من حق الدفاع والاتصال بالعالم الخارجي.

منذ العام 2017 تحاول المملكة من خلال وسائل إعلامها إظهار تحول اجتماعي وتغييرات اقتصادية بهدف الاستغناء عن النفط وبناء مجتمع منتج، غير أن الشعارات الرنانة تتزامن مع سياسة قمعية مفرطة في القسوة بحق أصحاب الرأي الذين تعج بهم السجون.

لا تقتصر عمليات الاعتقال والتنكيل في المملكة العربية السعودية على جماعة سياسية بعينها، بل تتسع لتشمل كل أصحاب الرأي وأصحاب المطالب الاجتماعية، مهما كانت محايدة سياسيا، حيث يعد النظام السعودي أي نشاط مطلبي أو تعبير عن الرأي عملا عدائيا يستوجب التنكيل والعقاب.

تتضامن منظمة "صحفيات بلا قيود" مع كل ضحايا الاعتقال التعسفي والقضاء المسيس في المملكة العربية وتدعو النظام السعودي للتخلي عن سياسة القمع والتنكيل وتقويض الحريات العامة، كما تدعو المنظمات الحقوقية الدولية لتسليط الضوء على الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها أصحاب الرأي في المملكة، والتضامن معهم.

صادر عن صحفيات بلا قيود

17أكتوبر/تشرين الأول 2022

اشترك في قائمتنا البريدية

أحدث المواد